أنا عمري في حياتي ,لا في مصر ولا بره مصر , شفت للي أنا شفته النهاردة
أنا النهارده اتعلمت من أول وجديد يعني إيه ... طابور
=O
الطوابير الي عمري ماهنساها في حياتي:
: طابور في الحرم قدام الحجر الاسود
كنت في عز الصيف والطابور 20 واحدة بس مثلا, جيت خلاص كان فاضلي واحدة قدامي, راحت جت واحدة من الزنوج اديت الستات كتف شمال والرجالة كتف يمين وفي لحظة بقت في حضن الحجر وانا بقيت عند باب الدخول تقريبا
: في امريكا "six flags"طابور في ملاهي
أنا و أختي وقفنا ساعة في طابور لعبة سوبر مان, واللعبة طلعت عبارة عن قطر بيطلع على ارتفاع عمودي رهيب وينزل تاني. اللعبة كلها على بعض أخدت 20 ثانية . بس ماتضايقتش من الوقفة قوي عشان كانت تستاهل
: طابور الاستفتاء على التعديلات الدستورية
أنا واللهِ العظيم كان هاين عليَّ آخد الكام ألف اللي كانوا واقفين معايا بالحضن.
حظي المهبب إن أنا وأصحابي كنا بايتين عند واحدة صاحبتنا في الشيخ زايد
فـعشان احنا بنات جامدة اوعى وشك فتحنا الويب سايت وجبنا منه اقرب لجنة , طلع في واحدة بس في الشيخ زايد
روحنا تاني يوم الصبح بـكل ثقة
لقينا ناس واقفة طابور زي الفل
بس إن احنا نلاقي أول أمه!!؟؟
:D
أقسم بالله مش ببالغ
أنا وقفت في طابور طوله 1 كيلومتر , أو أقل سنة بسيطة
وصلنا لآخر الطابور 11:30
طلعنا من باب اللجنة بنقول اشهد أن لا إله إلا الله ... الساعة 2:10
أحب اقول للّي راح لجنة سريعة وخلص في 10 دقايق ... إنت فاتك مشهد ولا كنت تتخيل تشوفه حتى في الأحلام
هاحكيلكم حبة من اللي أنا شفته
مبدئيا احنا كنا رايحين في عربيتين
فـا احنا حبة وقفنا, وبقتنا كانوا ورانا بـلحظة, الطابور اتملى ورانا
اتكسفوا ينطوا الناس ويجوا يقفوا معانا
فضلنا الساعتين ونص واقف مبينا بتاع 20 شخص
المدرسة سورها مربع
فا في أول جنب كانت الدنيا ضلة وطرااااوة
لفينا الكورنر وبقت الشمس عمودية فوق نافوخنا وفضلت كده لحد ما روحنا
بدأ العطش يسيطر علينا من هنا, فجأة لقينا ناس , مقدرش اقول عليهم غير ولاد حلال بجد, بيلفوا عالناس بـكراتين مية
:O
طبعا شدينا ازازتن مفضلش فيهم نقطة!
ولماعطشنا تاني لقينا ولاد حلال تانيين بيوزعوا ... وهكذا!
خدوا بقى المنظر ده :
راجل مسن بـعصاية ... بيدور على آخر الصف
منظر تاني:
اب وأم معاهم طفلين واقفين ورانا بحبه كده , الراجل اللي قدامنا شافهم , قالهم على فكرة اللي معاه أطفال بيدخلوه من غير طابور
الاب قال له طيب لو رحت ومرضيوش ؟
حوالي 10 أشخاص مالهمش علاقة بـبعض قالوا في نفس النفس ...
تعالى هنا تاني خد دورك
منظر تالت:
كنت رحت اركن العربية ناحية الباب عشان كنت حاسة مش هنقدر نرجعلاها, وكان إحساسي في محله :D
وانا راجعة بقى لمكاني في الطابور
لقيت دوشة وزحمة في حتة
كل اللي سمعاة "إنت مالكش دعوة دي حاجة شخصية "
بعد ترقب وتأني عرفت اللي فيها
الأوربت كانت عايزة تصور مع الناس في الطابور تسألهم هيقولوا إيه
ولكن طبعا عشان الناس بقوم أصحاب خلاص من غير مايعرفوا أصلا التاني هيقول إيه في الاستفتاء (من كترالواقفة يعني) كلهم قالوله إنت سألت ناس كتير قبل كده, ماحبكتش واحنا داخلين خلاص تعملينا مشكلة وتهيج الناس على بعض والجيش أصلا مانع الحوار ده فـإمشي قبل مانندهه...
يخرب بيت ده وعي يعني :D
منظر رابع :
وصلنا لباب المدرسة , قلنا اخيرا وصلنا
إنت بس تعدي الباب الحديد ده, وتشك للحظة في نفسك إنك دخلت دريم بارك وواقف في طابور الصاروخ
تقريبا عشان جوه ضلة, في ناس , مقدرش اقول عليهم غير ولاد حلال برضه , عملوا طابور جوه المدرسة لافف زي بتاع اللعب, مفيش حديد ولا حبل حتة , بس الناس كلها التزمت به .
منظر خامس :
وحنا واقفين في الطابور الحلزوني ده , سمعنا دوشة جاية من عالباب ورانا , واحد بيقول أنا هخووش يعني هخووش . بعد التساؤلات يمين وشمال , اكتشفنا إن لسة في ناس عندها خلل في مخها, متخيلين إنهم هيعرفوا يدخلوا زي زمان ... براشوت
راحت واحدة صاحبتي , الحر جايب اخرها, قالت : خليه يخش وانا هاشده من شعره . لقينا واحد من اصدقائنا في الكفاح اللي كانوا ورانا من أول موقفنا في الطابور بيقولها وانا هالطوشه بالألم على وشه! :D
منظر سادس :
ودي حاجة اثرت فيا
دخلت اللجنة أخيرًا , و وأنا واقفة على طرابيزة الستات لقيت ست أخدت واحدة منقبة على جنب والمنقبة كاشفتلاها النقاب , رجعت الست قالت للراجل مظبوط .
أنا ماصدقتش نفسي الصراحة !!
بس وانا لسة واقفة في الدوراكتشفت إن الست دي مش تبع اللجنة أصلا !
عدى من جنبي راجل ملتحي ومراته منقبة
وهنا بقى كنت هاعيط من الاحترام بجد!
القاضي اللي هو مشرف على اللجنة نده الراجل قال له : بص , معلش الراجل اللي قاعد عالطرابيزة هياخد بطاقة المدام وهيديها لواحدة من السيدات تكشفلها وشها عشان نتأكد إنها هي...
طب طالما الموضوع بالسهولة دي, ليه كانوا لازم يطلعوا عين اللي خلفوهم ؟
منظر اخير :
الله أعلم جابوا العزيمة دي منين, كان في مجموعة اسمها "لجنة نظام" ناس تطوعت عشان تظبط النظام! هم اللي كانوا بيدخلوا الناس, مش الجيش ولا الشرطة, كانوا عاملين كردون ناحية أخر الطابورعشان ماحدش ظريف ييجي يحشر نفسه, يجي حد خارج يقولك معلش بعد اذنك عشان توسعله يخرج ... حاجة كده تفرح القلب
بغض النظر عن الحر وضربة الشمس , ولكن ده أحلى طابور وقفت فيه بجد!
ومهما كانت النتيجة, ومهما كانت التخوفات اللي كانت عندنا قبل الاستفتاء حقيقية , فا أكيد الشعب اللي اتعلم وعلمني في يوم إزّي اقف في طابور مش هيسيب حد يضحك عليه ولا يحتكم فيه
وملحوظة : كل الورق كان مختوم بالختم, اللجنة كانت زحمة قوي مدخلتش ورا الستارة بس كتبت على طرابيزة في الجنب ماحدش كان شايفني واللجنة كان فيها الاقلام اللي بنكتب بيها من سنة أولة حضانة (البيضة الرفيعة أم غطة أزرق) , الراجل اخد مني البطاقة وأدهالي لما شاف الحبر الأول , كان في نوعين من الحبر, واحد متبتت زي بتاعي, وواحد خف قوي أول ماتغسل بالمية, بس ماراحش تماما, الصندوق كان مليان جيدا :D
من ال آخر, كله كان في السليم
وملحوظة : كل الورق كان مختوم بالختم, اللجنة كانت زحمة قوي مدخلتش ورا الستارة بس كتبت على طرابيزة في الجنب ماحدش كان شايفني واللجنة كان فيها الاقلام اللي بنكتب بيها من سنة أولة حضانة (البيضة الرفيعة أم غطة أزرق) , الراجل اخد مني البطاقة وأدهالي لما شاف الحبر الأول , كان في نوعين من الحبر, واحد متبتت زي بتاعي, وواحد خف قوي أول ماتغسل بالمية, بس ماراحش تماما, الصندوق كان مليان جيدا :D
من ال آخر, كله كان في السليم
ولو لم أكون مصريا لودت أن اكون مصريا بقى
وتحيا مصر يا عم
:D
و آدي الضمان
وده منظري بعد ساعتين من السياحان


No comments:
Post a Comment